ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

749

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

و قال - عليه السلام - في جواب سائل آخر : ( 1 ) « سرّ اللّه قد خفى عنك ، فلا تفتشّه » . چون اشراف داشت بر استعداد سائل ، فرمود كه بر تو مخفى است ، يعنى تفهيم تو نمى توان كرد ، و ما يفهمه اللّه الّا لمن اختصهّ بالمعرفة التامّة . في فصوص الحكم فصّ حكمة قدرية في كلمة عزيرية : ( 2 ) « اعلم أنّ القضاء حكم اللّه في الاشياء ، و حكم اللّه في الاشياء على حدّ علمه بها و فيها . » يعنى قضا حكم خدا است در اشيا ، و حكم خدا در اشيا بر وفق علم اوست به اشيا و به آنچه در اشيا است از احوال و استعدادات اشيا . « و علم اللّه في الاشياء على ما أعطته المعلومات » ضمير مفعول راجع است به اللّه ، و معلومات فاعل « أعطته » است ، و مفعول ثانى مقدّر است و آن ضميرى است كه عائد است ب « ما » ، أى « ما أعطته المعلومات للهّ ممّا هى عليه من نفسها » . « من » بيان « ما » است در « ما أعطته » ، و ضمير هى راجع است با « معلومات » ، و ضمير عليه راجع با « ما » در « ممّا » ، يعنى ما أعطته المعلومات للهّ هو ما عليه تلك المعلومات في نفسها و ذاتها ( 3 ) و هو احوالها . يعنى آنچه اعطا مى كنند معلومات حقّ تعالى را آن ما عليه المعلومات است في نفسها . « و القدر توقيت ما عليه الاشياء في نفسها » يعنى قضا حكم كلّى است بر اشياى ممكنه ، و قدر توقيت و تعليق هر حال از احوال اعيان ممكنات به وقتى معيّن و سببى معيّن است . مثلا حقّ تعالى عالم بود به علم ازلى كه زيد مستعدّ آن است كه متولّد شود از عمرو در مكان معيّن و زمان معيّن بر صفت معينّه ، پس در ازل حكم كرده بر وفق علم خويش ، و اين حكم قضا است ، و قدر تحصيل اين صورت علميهء كليّه است در خارج موقّت به وقت جزئى در مكان جزئى بر صفت جزئيه ، « من غير مزيد . » أى

--> ( 1 ) المحجّة البيضاء ، ج 8 ، ص 98 ( 2 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 131 ( 3 ) دا : ذواتها .